احصائيات

عدد إدراجاتك: 9

عدد المشاهدات: 1,622

عدد التعليقات المنشورة: 0

عدد التعليقات غير المنشورة: 0

دفتري.كوم
تصفح صور دفتري تصفح اقتباسات دفتري تسجيل / دخول






Articles

العجز حاضر قبل ماضي معرفي قبل آني -مع إسقاط شخصيتين كمثال

العجز الحاضر : أن نستدعي شخص الماضي ونترك فكرته ،أن نرفض شخص الحاضر بفكرته الجديدة ولا نخضعها للتجربة بمدة زمنية محددة ،أن نتلاعب في المدة زيادة أو نقصان …
العجز الماضي : أن نصبر على فشل شخص الحاضر -وتكون شخصية صبرنا ضعيفة حتى أنهر لم تحجز لها مكانه في خط الزمن – وهو يعمل خارج الخط الزمني الذي لا نعلم مدته دون أن ننهي حضرته ..
العجز الأتي : كالاني كالماضي متشابه كنقطة مدورة في صفحة بيضاء لا اتجاه لها فأين السطر بعدها الجديد؟ هو كقطرة ماء ساقطة في بحر لا مجرى له فأين هو الصعود ؟
العجز المعرفي في هذه القضية : أن تطغى الأنانية على نوعية الشخصية فيكون تقييمها للعجز بحسب الهوى ، مهما كانت لهذه الشخصية على خط الزمن ابتعاد أو استواء …
العجز الكلي : أن يختفي معنى مرور الوقت ،أن يضيع الاحساس بالنور فيكون وجوده كالخفوت ، أن يحجب الصوت أن يظهر الوقوف متحرك باختصار أن تجتمع حواس المجتمع في كل هذا وتشترك ….

نسقط شخصية قيادية أتفق على نجاحها شخصية الرئيس الحمدي
العجز الحاضر : أن نستدعي شخصه ولا نحاول أن نعيد فكرته مادمنا مجتمعين ومجمعين على حنكته و إنجازاته في سنوات قيادته …
العجز الماضي : يأتي في فشل أشخاص من عاصروه ، ولانه لم يعجز كان قد خطط في ظل مدة زمنيه ليتخلص من مكرهم وينهي فشلهم ،لكنه مع ذلك أباد حضرته بنفسه ليس فقط بعدم انتباهه لكن لانه لم يكن يخطط أن ينهي فترته بتحديد مدة قيادته ، أو أنه كان ينوي ولم يعلن في ذلك الأمر خطته ،كان ذلك سيفتح لخطته في التصحيح باب متابعته حتى بعد إنتهاء فترة قيادته لأنهم لم يكن أمامهم حل لإنهاء سطوته وقوته ومحافظته على البلاد إلا بإنهاء حياته وكل معالم التصحيح في ثورته….
العجز الأتي: يصفه حالنا الحالي فلا ندري ماذا بعد حتى بعد مؤتمر الحوار الذي هو في نفسه أضاع مدته وهذا يعني فشل التخطيط له وهذا لم يكن في حسبان خطته أن يختلف المختلفون في النهاية وهو يعلم أنهم مختلفين من بدايته ومن أجل هذا تم إقامته …
العجز المعرفي: أن نقيس شخصية حزبنا ومذهبنا بقياس مختلف بحسب معيار الهوى بنزعاته فنخضع شخصية الحمدي بمعيار المصلحة والسياسة أو المناطقية واختلافاتنا في مذاهبنا الاجتماعية والفكرية والدينية ،أو بمعيار العناد أو بمعيار المحبة والبغض أو غيرها من معايير نزوات الحياة المادية و الروحية..
العجز الكلي: مهما عرفنا وتعلمنا فإننا الكل قائلون وعلى الفعل عاجزون ….

نسقط على كلامنا شخصية قيادية أخرى معاصرة هو علي عبدالله صالح من قامت مختلف الطوائف على اختلاف مذاهبها الفكرية والدينية والاجتماعية وغيرها من المذاهب التي أصبحت كالثقوب المنخورة في جسد البلاد نرقعها بمذهب أو نوع من مذهب جديد ، كثير منهم قام بثورة على نظامه ،وأقول ثورة بمقياس المعنى ومعيار الاقتراب من الحقيقة فقد ثارت الدماء في عروق الكثير بمقياس تحديد المصير بمعيار الشعب الفقير من يواجه في حياته كل أمر عسير بالصبر الكبير …

العجز الحاضر: استدعاء البعض شخصة ونسيان فكرته التي هي في حالنا ظاهرة وفي وضعنا قائمة والتي كانت عجز في الماضي حتى في قياس مواقع العجز في شخصيته لمعالجتها وبنائها ، ومن عجزنا الحاضر محاولة التعديل في فترة شخصية الحاضر -عبدربه منصور- ..
العجز الماضي: مع عجزنا في البناء والشعور بالاكتفاء والتطور كانت شخصية على عبدالله صالح محافظة على دوامها وصحح خطأ شخصية الحمدي في المحافظة على بقاء شخصيته وشخصية فترته وها هو مستمر الى بعد ولايته حافظ على شخصيته بوسائل عديده مايهمنا في قياسنا وهو الأهم في نظري هو تحديد مدة وليته حتى وإن كان فيها تعديلات فهذا كان مدعاة لوجود خط زمني لصبرنا ، وبهذا نفذت فترته في محاولة الحفاظ على شخصيته هذه أكثر معالم شخصيته ،وإن حدث أشياء في فترته من تطور بمنحنى إن ذكر في خط الزمان اختفى ،
ومن عجزنا الماضي عدم السماح له بمواصلة فترته والتي قد كانت ستنتهي وهي محددة ،فلولا وضوح عجزنا والواضح في اقتناص فرصتنا دون تخطيط ونجاح ثورتنا وإلا كنا سنحافظ على عزمنا في التفلت من عجزنا التغيير بحسب مدته لا تقليدا لأنظمة كفكرته لكنها مختلفة عنه بتحديد مدته ..
العجز الأتي: كما قلت في شخصية الحمدي ولا ازيد وكذلك بالنسبة للعجز المعرفي والذي هو عجز بمعرفة القياس وادوات القياس وأيضا بالنسبة للعجز الكلي كما هو ويوضحه قولي ويثبت فيه عجزي…

http://muhlhel.wordpress.com/2013/10/11/2401/

اضافة تعليق


مسجل في دفتري
نص التعليق
زائر
نص التعليق